الوصف
شفرة الأمومة الأولى | دليلك لفهم طفلك من عمر سنتين إلى 6 سنوات
بين الثانية والسادسة، قد تشعرين أحياناً أنك أمام طفل يتغير كل عدة أشهر.
فجأة أصبح يقول «لا» لكل شيء.
يغضب لأسباب تبدو لكِ بسيطة.
يرفض تنفيذ الطلبات.
يتعلق بكِ في وقت، ثم يصر على فعل كل شيء بنفسه في وقت آخر.
يختبر الحدود، يكرر السلوك نفسه، ويبدو أحياناً وكأنه يعرف تمامًا ما يزعجك ويعيده!
فتبدأ الأسئلة:
هل هذا طبيعي في عمره؟
هل يحتاج مني الحزم أم الاحتواء؟
متى أتدخل ومتى أتركه؟
هل تجاهل السلوك أفضل أم سيجعله يتمادى؟
ولماذا لا تنجح معه الطرق التي تنجح مع أطفال آخرين؟
المشكلة ليست دائماً أنكِ لا تعرفين كيف تربين طفلك.
أحياناً أنتِ فقط تحاولين التعامل مع سلوك لا تعرفين بعد ماذا يعني.
وهنا تبدأ شفرة الأمومة الأولى.
منهج متكامل للأمهات والآباء الذين تتراوح أعمار أطفالهم بين عامين و6 أعوام، صُمم ليساعدك على فهم عالم طفلك في واحدة من أسرع مراحل نموه وتغيّره.
داخل المنهج ستتعلمين كيف تقرئين السلوك قبل أن تستجيبي له:
ما الذي يناسب قدراته في كل مرحلة عمرية؟
وما الذي نتوقعه منه أحياناً قبل أن يكون مستعداً له نمائياً ؟
ستفهمين احتياجاته العاطفية والنفسية، وكيف يمكن أن تظهر هذه الاحتياجات في صورة تعلق، رفض، غضب، مقاومة أو رغبة شديدة في الاستقلال.
ستتعلمين كيف تتواصلين معه بطريقة تناسب عمره، وكيف تضعين الحدود دون أن تتحول كل قاعدة إلى معركة بينكما.
وسنعمل على مواقف الحياة اليومية التي تستنزف كثيراً من الآباء والأمهات؛ مثل نوبات الغضب، الرفض والمقاومة، التعلق، الاعتماد الزائد، والرغبة المتزايدة في الاستقلال.
لكن الهدف من المنهج ليس أن أعطيكِ مجموعة من الجمل المحفوظة لتستخدميها مع طفلك.
الهدف أن تمتلكي طريقة تفكير تساعدك على التوقف أمام السلوك والسؤال:
ماذا يحدث لطفلي الآن؟ وماذا يحتاج مني في هذه اللحظة؟
لأنك عندما تفهمين المرحلة التي يمر بها طفلك، واحتياجاته، وما يستطيع وما لا يستطيع فعله بعد، تتغير الطريقة التي ترين بها كثيراً من سلوكياته.
وتصبح التربية أقل اعتماداً على ردود الفعل اللحظية، وأكثر اعتماداً على الفهم، والوعي، والرفق والحزم في مكانهما الصحيح.
شفرة الأمومة الأولى ليست منهجاً للسيطرة على سلوك طفلك.
إنه منهج يساعدك على فهم الشفرة التي تقف خلف هذا السلوك…
حتى تعرفي كيف تقودينه خلال سنواته الأولى بوعي أكبر وعلاقة أكثر أماناً.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.